المشاركات

عذراء السبعين بقلم الشاعرة سمر عموري // سوريا //

صورة
عذراء السبعين ...... قامرت بعقدها السابع،  وعادت لخريف  الاربعين ..كل شيء مرتب..الاصدقاء ، جريدة ورواية صفراء ،، وعيناها مزدحمتان بصقيع الذكريات، تنهيدة وعصافير  تنقر صدرها ذات  فراق والقطة لازالت  تلعق مطر النافذة .... ،شفاه بلا فنجان تبكي الآه نصف سيكار  لاتحب الدخان ،،ولكن  عشقت إجرام    أصابعه حين يشعلها بعود ثقاب ،لتشرب   شفتيه  وحيدة،، تصارع ملامحه،  لتحمل الرضاب، ،،فقيرة ذكرياتها،   كبائعة الكبريت.. .. نصف قميص معلق خلف الباب،،  تبادلت الملامح يوم خانتها ، الفصول والعطر غاب.. ثوب زفاف اسود  يعتليه الغبار..فلا زالت عذراء،  بعد ثلاث  او ربماخمس احفاد.. ..  ملكة بلا قصر،، مهرة بلا حصان. .حين ليلة زرقاء ،  غرقت بسرير بلا أحلام .. انتزعوا الجديلة وقمرآ  على السطح ، يسترق الشهوة،،، وساعة الحائط،  تصرخ بلا زمان ... انتفضت تشتاق  لصباها السبعين فلا زال مقعد ،وشجرة سنديان،  ورصيف يعزف  لعجوز   تعشقه، يراودها بذقنه، ...

رغماً عني بقلم الشاعرة شذى رفعت // العراق //

صورة
رغماً عني *********** على انغام ربابتي تتراقص الفراشات ثملة بأبيات شعرك قال : ياصغيرتي يا ابنة قلبي  انا قصيدة لم تكتب حروفها بعد امنحيني زمنا يتوقف عند نبضك لاعهد لي بوطن  الا بعينيك كسرت قيودتي  فقيدتيني برمشك واحْتَجزت ِاشرعتي بنظرة من عينيك ِ فأنت ِ في نبضي  رغماً عني ٢٠١٠/٨/٢٥ شذى رفعت

عميق جدا نفس المضمار.. بقلم الشاعر سرحان الربيعي // العراق //

صورة
عميق جدا نفس المضمار.. ... دائما لسّنا بوقتٍ ملائم اللا ملائم منذ فتحنا -كتاب الجيّب-! . . يانحن القصص المُختارة عن عظم الأرض المرضوض..! . . أو بقعة ضوء في مشهد ليل زقاق بخفافيش..! . . أو قُل عنّا حيث تشاء وجوه تهرم في المرآة..! . . ولكن أبدا أبدا لاتنسى عميق جدا نفس المضمار.! . . وهنا الوقت يكون مُلائم وصفقٌ مُذهل لعروض الخشبة.!

أُحُبُّكِ بحجْمِ النَقْطَة بقلم الشاعر أمين جياد // العراق //

صورة
أُحُبُّكِ بحجْمِ النَقْطَة ............أمين جياد كادَ البَحْرُ أن يَتَثنّى  تحتَ حروفي  وكادَ العِشْقُ أن يغرقني  فتعلّقتُُ بالنقطةِ  تلْوَ النقطة ِ حتَّى وصَلْتُ إلى شفتيها  فسَرَيٍتُ  فتَبعَني البَحْرُ دُخانا .

صبراً صبرا بقلم الشاعر نصيف علي وهيب / العراق //

صورة
صبراً صبرا سأحفرُ في ذاكرتي، مأوى لوطن، يأويني من بردِ الأحلام، يسمو ملاكاً، يحملني حالماً، أقتبسُ منهُ كلمةَ زهوٍ، امتدتْ كشريانٍ، ينبض فرحاً، يرتدُ قصيداً من أفواهٍ، يهوي في سمعي، صبراً صبراً ياعراق. نصيف علي وهيب  العراق  2019/8/21

رقصة الأنثى المتنمرة بقلم الشاعرة علا التميمي // العراق //

صورة
رقصة الأنثى المتنمرة  ..................................  يتخيرُ من بينِ نسائهِ عشيقةً لليلتهِ ...  لتكونَ حبيبةً .. جاريةً .. مطربةً تسحرهُ  و أنا الأميرةُ التي أودعها في حجرةٍ موصدةٍ أترقب فيها طلتهُ .  أيُّ حكمٍ ؟ أيُّ شرعٍ ؟  متى يحقُّ لي الفصح عما بداخلي ؟  أنا اعشقهُ وسأريهُ دهاءَ الأنثى المتنمرةُ في غياهبِ عقلهِ وعربدات خيالهِ  أخفيت وجهي بنقاب ٍ وولجتُ في حجرةِ قصرهِ ..  أشار اليَّ بسبابتهِ ، هلمّي ،عجلي ..  الليلةُ ليلتكِ فعليك ِ أن تبدعي ..  ما علي ّ إلا أن أروّضَهُ وأعلِّمَهُ درساً في الإنسانيةِ .  خلعت ُ نعلي ّ وكشفت ُ عن ساقي ّ  وبرقصةِ الإغواءِ شابَكت ُ يدي ّ وحركت ُ خصري  فتمايل مع رقصةِ الإغواءِ ..  أشعلتهُ ناراً ونثرت شعري ..  ومازجت ُ بين يديه عطري  وبانَ خلخالي فأغواهُ  وهو العليل مُوجِداً دوائهُ.  على نقرِ الدّفِ تمايلت ُ وبعضي يلاحق بعضي .. وأراهُ مندهشا يتسارعُ نبضُهُ وتطربهُ رنةُ الخلخالِ ..  وكأني اسمعهُ يقول : أنت ِ مَن ْ في البال . ...

سيدة الوهم الجميل بقلم الشاعر فاضل حاتم // العراق //

صورة