حُبّ وَحَلَم بقلم الشاعر محمد الوسيم // العراق //

حُبّ وَحَلَم 
مُحَمَّد الوسيم 
********************* 
يالحرقةِ قَلْبِي حِين ادركهُ الحبُّ 

وأتعبهُ السهدُ ومسافاتُ النَّوَى 

حلمهُ كانَ بسيطاً حبٌّ

وقليلٌ مِنْ سَلَّامٍ 

فِي زمنٍ عزَّ فِيه الصبحُ

اشراقتة و بنورهِ جَفَا

ياخافقاً مَا اوصلكَ لِلْكَرَى 

كُلّ مافيكَ قحطٌ والماءُ سرابٌ 

مِن يعلمُ الْغَيْب وَمَتَى اصلُ الْمُنَى 

قَدْ لَا أَرَى الغيثَ منكَ وَمَا اخضرَّ 

اقبلْ فَمَا عادَ العمرُ يفيضُ شيئاً 

وَمَا عادتْ السنينُ تشرقُ صبراً 

فالليلُ اصبحَ مؤنسي

والنهارُ بفكركَ تدثرا 

مُذ فارقتني والاشواقُ لكَ تنتفضُ 

والقلبُ يطلبكَ صمتاً وجهراً 

تعالَ فانتَ نفسُ الروحِ 

والطيورُ بصبرها تحملكَ صبراً 

بأصواتهن تنشدُ لقائكَ بَيْن

المساءِ وطلوعِ القَمر

بِرَبِّك كيفَ اخبئ رحيقَ الوردِ

بسركَ وَمَا خَفَى 

بالعطرِ تؤججُ الحبَّ رقةً 

يستحوذُ وينثالُ لَكِنَّه طَغَى 

حِين يسألكَ الحبُّ مَا أَنْتَ فاعلٌ 

تقسمُ مَا حَرَّكَت ساكناً 

وَشَاهِدَي القمرُ بِعَيْنِه رَأَىَ 

فالحبُ نالَ مِنِّي وَمَنْ حرقتي 

اسالْ قلبكَ بالجوابِ شافياً 

تنوحُ اللَّيَالِي تَنَاجِي هُمُومِي 

لَمْ أعُدْ أَر شيئاً فِي صَحِبْتنَا 

وَلَم يطرقْ بابَ قَلْبِي الحبُّ بَعْدَك 

أَصْبَحْت مثوىً للعاشقين 

وملاذاً تَسْكُنُه قلوبُ الْحَيَارَى 


وَحُبّ ناسكٍ لِقَلْبِك تعبدَ وارتوى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة منزلي بقلم الشاعر بشير حمزة كاظم // العراق //

وحدها الجدران تؤنسك بقلم الشاعرة لينا قنجراوي … سوريا //

ذات ليلة... بقلم الشاعرة فيفيان طه // لبنان //