صباحُ المرايا وعشقُ السَهَر بقلم الشاعر حاتم فاضل // العراق //
صباحُ المرايا وعشقُ السَهَر
على شَفَتَيكِ وضوءُ القَمَر
على ناهديكِ تَضُجُّ النجومُ
وَيَغرَقُ في ضفَّتيها النَهَر
صليبٌ ينامُ بعطرِهما
وتغفو الحمائمُ فوق الشَّعَر
خذيني إليكِ كضوءِ الشموعِ
بليلٍ تَمادت أكفُّ القَدَر
خذيني شراعاً إلى موجةٍ
تزيحُ برفقٍ سطورَ الضَجَر
خذيني إلى غربةٍ في السّفوحِ
أعانقُ فيها غريبَ الشَجَر
إلى شارعٍ مثلُ وجهي حزينٍ
فيَنساهُ كلُّ الذّي قد عَبَر
على شَفَتَيكِ وضوءُ القَمَر
على ناهديكِ تَضُجُّ النجومُ
وَيَغرَقُ في ضفَّتيها النَهَر
صليبٌ ينامُ بعطرِهما
وتغفو الحمائمُ فوق الشَّعَر
خذيني إليكِ كضوءِ الشموعِ
بليلٍ تَمادت أكفُّ القَدَر
خذيني شراعاً إلى موجةٍ
تزيحُ برفقٍ سطورَ الضَجَر
خذيني إلى غربةٍ في السّفوحِ
أعانقُ فيها غريبَ الشَجَر
إلى شارعٍ مثلُ وجهي حزينٍ
فيَنساهُ كلُّ الذّي قد عَبَر

تعليقات
إرسال تعليق