مملكةُ الياقوت بقلم الشاعر امين جياد // العراق //
مملكةُ الياقوت
"""""""""أمين چياد
أسقط سهمي في جسد من ماس ،
فيرتدُّ اليَّ ، وأرمي روحي فيه ،
فيشبُّ الحبُّ على قامته ، هي
تربة عشقي منذ سنين ،
فعساني أُمسكُ لهفتها ،
سهماً متجهاً في حجر ما ،
لتضيء على هدبي ،
تلك المرأة عيناها صرخة ياقوت ،
تتلوى في شجر الغابة ،
دمعتها وَدَقٌ من نور ،
نهداها حجران يضيئان على ضفة ،
تتواتر فيه الامواج ،
فيشبُّ البحر إليَّ ..أليَّ ،
يشبُّ إلى قمر يسقط في النار ،
ويلهب فيَّ طقوس السهم
الغاضب ليلاً ،
وتشبُّ جراحي فوق جبين ,
يتغضَّن من شعلة روح واسعة أو
ضيِّقة ،
أُمسكها جوهرة أخرى بين يدي ،
تلك علامات أجهلها ،
وأعيد سهامي في ياقوت يتدلى
بين مفاتنها ،
أصيح : أنا البحر أنا النار أنا السهم
حينئذ أترك أسمي فوق ظلال
تتقدم نحوي ،
كي أدخل حجراً مشتعلاً مثلي ،
فأراها مملكتي ،
تلك نبوءة مسرى ،
تلك مسافات تتخطى ذاكرتي
تتخطى شغفي ،
وأراني بين جنان واسعة ، تحملها
روحي ،
تسحبني كالريح تقول أحبّك ،
فيحرقني اللّيل على جسد أو
سهم أو نار أو نهد ،
أُمسكُني حبّّاًً ، تُمسكني كغريق ٍ ،
وأضيعُ على كفّيها ،
نغرق نغرق نغرق في التِّيه .
"""""""""أمين چياد
أسقط سهمي في جسد من ماس ،
فيرتدُّ اليَّ ، وأرمي روحي فيه ،
فيشبُّ الحبُّ على قامته ، هي
تربة عشقي منذ سنين ،
فعساني أُمسكُ لهفتها ،
سهماً متجهاً في حجر ما ،
لتضيء على هدبي ،
تلك المرأة عيناها صرخة ياقوت ،
تتلوى في شجر الغابة ،
دمعتها وَدَقٌ من نور ،
نهداها حجران يضيئان على ضفة ،
تتواتر فيه الامواج ،
فيشبُّ البحر إليَّ ..أليَّ ،
يشبُّ إلى قمر يسقط في النار ،
ويلهب فيَّ طقوس السهم
الغاضب ليلاً ،
وتشبُّ جراحي فوق جبين ,
يتغضَّن من شعلة روح واسعة أو
ضيِّقة ،
أُمسكها جوهرة أخرى بين يدي ،
تلك علامات أجهلها ،
وأعيد سهامي في ياقوت يتدلى
بين مفاتنها ،
أصيح : أنا البحر أنا النار أنا السهم
حينئذ أترك أسمي فوق ظلال
تتقدم نحوي ،
كي أدخل حجراً مشتعلاً مثلي ،
فأراها مملكتي ،
تلك نبوءة مسرى ،
تلك مسافات تتخطى ذاكرتي
تتخطى شغفي ،
وأراني بين جنان واسعة ، تحملها
روحي ،
تسحبني كالريح تقول أحبّك ،
فيحرقني اللّيل على جسد أو
سهم أو نار أو نهد ،
أُمسكُني حبّّاًً ، تُمسكني كغريق ٍ ،
وأضيعُ على كفّيها ،
نغرق نغرق نغرق في التِّيه .

تعليقات
إرسال تعليق