ثمّةُ ريحٌ تنتظرُ مراكبي بقلم الشاعر فاضل حاتم // العراق //

ثمّةُ ريحٌ تنتظرُ مراكبي
ودروبٌ شَرِبَت خطواتي
ثمّةُ منفى أو مبغى
     أو سلالمُ جحيمٍ في مشفى
          تَدُلُّ عليكِ
في مبغى الحاناتِ الليلية
كتبتُ قصائدي ..
على مجرى الطهرِ الناعم
وكان الخصمُ عطرُ يَدَيكِ
وكان الثغرُ.. نهراً وضفافاً حمرا
وكان الخصرُ ..أضواءً تتدلّى خضرا
وكان الدربُ ..معصرةَ خمرٍ في رأسي
أحملُ رأسي
أحملُ رأسي
أركلُهُ في ظهرِ الحانةِ حَجَراً
كي لا يحلمَ كيف يُقاسي

٢٠١٩/٦/٢٨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تغتصبني الكلمات بقلم الشاعر فيصل الامين // لبنان //

وحدها الجدران تؤنسك بقلم الشاعرة لينا قنجراوي … سوريا //

ذات ليلة... بقلم الشاعرة فيفيان طه // لبنان //