إلى درة السلام بغداد بقلم الشاعرة وليدة عنتابي .... سوريا //
إلى أرض تحتشد بما فاض من صبر ؛ وزاد .
إلى درة السلام بغداد
* * ***
ورأيت وجهكِ فوق سور النار
يمتشق النخيل ....
فجراً تصبّاه الحسين
بوردة سالت على خدّ الأصيل
قمراً يراوده الخسوفُ
فيعتلي متن الأفولْ.
طفلاً تهرّبه النخاسةُ
في تلافيف الوصايةِ
والسرير صحائف ودم يسيلْ
لاوقت يبزغ من شغاف القلبِ
ألواناً لدنيا من رمادْ .
..لاسبْق للفرسان في زمن يداور ذيلهُ
في سورة الحمّى وهلوسة السفادْ...
...لا سيف يومض بانفجارات التحدي
حينما السّم ارتجاعٌ في الجيادْ .
بغداد يا جرح الفؤادْ ..
أوَ تنهضين من الرمادْ ؟؟
أوَ تكسرين الظلَّ
تمتشقين عشق السيفِ ,
يلظى قلبك القدسيّ بالنيران
من وادٍ لوادْ ........؟؟؟
والنخل يطرح فوق صدركِ
ما نأى من غابر الصبر وزادَ
.
باسم الذي يأتي ولا يأتي ..
على كفّ الغضبْ ..
لهبٌ غوى في غابة الشَّغَبِ الحطبْ ...
شدّي الزنادْ ..
.بغداد لا يجدي الحدادْ
فإذا المواويل استبيحتْ ...
والأنين النّاي ناءْ ...
بغداد جزّي ما تلبّد فيك...
من خطب الدعاةِ
ومن صفاقات الرُّغاءْ ....
هيا انهضي
من ظلمة الثوب الذي
لبسوه من أسف عليكِ ....
عودي كما في سالف المجد ِاستردّي
ما تسرّب من يديكِ .
عودي الوصيّةَ..
فوق عرش العزِّ
ردّي إرثَ أمجادٍ إليكِ
وليدة عنتابي سوريا

تعليقات
إرسال تعليق