أسراب النعوش بقلم الشاعر فراس جمعه العمشاني .... العراق //
أسراب النعوش
سنسير
خلفَ أسرابِ النّعوشِ الحالمة
ثم نمضي في ليالٍ معتمة
ونغنّي
عندما تمشي الدّهور
بحنينٍ ملؤه روحُ الزّهور
وقرابينُ تصلّي للجياع
ترصفُ العمر سطوراً مؤلمة
هكذا أمسينا طعماً لزنازين السّنين
كلّما ألفينا عمراً
صرنا دربَ الضّائعين
هاك من راسي بياضا
هاك قلب الطفل فاضا
هاك من دمعي
هياجاً وانتفاضا
هاك من عمري عظاماً وأنين
لمْ نَعُد نستنشق العطرَ الرغيد
في فيافي بيتنا الماطرَ عيد
لمْ نَعُد نحلم بالنّخل البعيد
هكذا أثمرنا حزناً وخراب
بين دخان الدجى
بين طلعات الثكالى
تتفتح من صراخات العذاب
الف باب تُغلق البسمات فينا الف باب
ونعود ........
ونعود مثل بستان أليف
ينشد السّعفات نخلاً في الخريف
لمْ تمت أزهارنا
لمْ تمت أشجارنا
طالما صرنا سياجاً
لنخيل العاصمة
فراس جمعه العمشاني
#العراق
خاص للمسابقة

تعليقات
إرسال تعليق